عن أقلام صوت عدن
-
بعد مرور سنوات على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اصبح من حق اليمنيين ان يقيموا التجربة بوضوح وصراحة بعيدا عن المجاملات السياسية ومن وجهة نظري فإن المجلس لم ينجح في تحقيق الهدف الذي أانشئ من اجله وهو توحيد القوى المناهضة للحوثيين وقيادة معركة استعادة الدولة وادارة مؤسسات الشرعية بكفاءة.وارى ان اداء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي قاد إلى تركيز القرار السياسي بصورة اضعفت مبدأ الشراكة الذي قام عليه المجلس عند تاسيسه واصبح دور بقية الأعضا ...
-
بعد قرابة 12 سنة من الحرب، جاء إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي استئناف تصدير النفط كخبر لم يكن يتوقعه المواطن المطحون. هو ليس مجرد قرار اقتصادي، بل لحظة فاصلة في تاريخ معاناة بلد أنهكته الحرب واستنزفته المليشيات.في بيان للشعب، أكد الرئيس أن عائدات النفط سيتم توجيهها مباشرة "لخدمة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي". هذه ال ...
-
من تاريخ الأمم ندرك حقيقة لا تقبل الجدل: لا دولة قوية بلا جيش قوي، ولا نهضة مستدامة بلا ذراع تحميها. فالجندي الحقيقي ليس من يحمل البندقية فحسب، بل من يشق الجبال ليمد الطرقات، ويبني الجسور والسدود، ويحرس أمن الوطن والمواطن في السلم قبل الحرب.هذا المفهوم لم يكن نظرية مجردة. لقد زرعت الصين أول بذرة له قبل 99 عاماً ، حين قررت أن يكون جيشها امتداداً للشعب، وأداة للبناء قبل أن يكون أداة للقتال. واليوم، في الأول من أغسطس 2026، تحتفل الصين الشعبية بالذك ...
-
يوم أمس تواصلت معي من عدن إلى مصر المظليه انتصار هواش مجيد الصبيحي وهي أول مظلية في اليمن والجزيرة العربية اعتقد ان معظم قادة وضباط.وجنود جيش دولة الجنوب انذاك جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا يتذكرون اسم انتصار حين نشرنا لها اول مقابلة صحفية في صحيفة الراية العسكرية الصادرة عن الدائرة السياسية قبل أكثر من أربعة عقود من الزمن كان اول ظهور لها .ويتذكر ذلك الفريق محمود الصبيحي واحمد سالم عبيد واللواء صالح عبيد أحمد واحمد المجيدي والدكتور حسي ...
-
هناك لحظات في تاريخ الدول يصبح فيها الاعتراف بالحاجة إلى مراجعة السياسات دليلا على القوة، لا علامة على الضعف. واليوم، تبدو المملكة العربية السعودية أمام واحدة من تلك اللحظات في تعاطيها مع الملف اليمني، بعد سنوات طويلة من الحرب التي استنزفت الجميع، بينما ظل الهدف الأساسي، وهو استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب، بعيد المنال..على مدى سنوات، كنت واحدا من سياسيين وكتاب وباحثين يمنيين، دعوا إلى إعادة النظر في طريقة إدارة الحرب، ونبهوا إلى أن استمرا ...
-
لم يك الفتى محمد سالم عبدالرحمن مجرد طالب في ثانوية الشحر منتصف سبعينات القرن الفارط بل له ذكاء فطريا قبل ان نعرف الذكاء الإصطناعي . في معيان المساجده كانت الموطن بعدها إنتقل إلى غيل باوزير عند أخواله آل وحدين . فإرتبط بغيل باوزير خؤولة . والخال والد. لماذا الخال والد وليس العم !؟لان الخال لا يحتاج إذن لدخول البيت فهو أخ ام العيال .وله حق المبيت ...يعني واحد من الدار .لهذا كان محمد سالم مسجدي من عيال الديره بتعبير ماما أنيسه في إذاعة وتلفزيون د ...
-
عدن عدن.. ياريت عدن مسير يوم. شسير به ليله ماشر قد النوم. شوقت له كم لي سنين وشصبر. من يوم سرح قلبي قلت ما شقدر. وجه المليح طلعة قمر على الجاحليس غريبا ان تتحول عدن الى اغنية ولا ان تصبح شوقا يسكن القلوب قبل ان تكون مدينة على الخريطة فهذه الكلمات من كلمات الشاعر اليمني الكبير أحمد الجابري التي تغنى بها ولحنها الفنان الكبير احمد بن احمد قاسم لم تكن مجرد لحن عابر بل كانت اختصارا لعلاقة استثنائية بين الإنسان وعدن المدينة التي كلما ابتعدت عنها ازداد ...
-
في السبعينات جئ بمواسير المياه بو 12 إنش لمشروع الماءووضعت في باحة مستشفى غيل باوزير قبل التوسعه بين فتحتي القصبه كنا نتحدث وكل واحد ماسك في الفتحه طرف فيحدث إرتدادا للصوت كما حق الرادي اي الراديو. عقب ذلك قال الاطفال هيابنا نلعب . واللعب ليس بمفهومه السوقي لعب ومسخره بل بإبتكار وتنميه .يتم إستخدام خيط ممدود من صيره إلى سمعون لعاد ترسل لي رسول اليوم كلمنا من التلفون .هذا الخيظ إذا كان مزرورا بين القصعتين كان الصوت أنقى وأوضح .وتطورت الفكرة فقد عر ...
-
عندما اعرف بسقوط احد ابناء الصحافه او نساءها في قبضه الامراض الخبيثه كالسرطان والقلب والسكري وغيرها ويتلفت المريض حوله ليرى من سيساعده في محنته الاليمه ويمد له يد العون والخلاص فلا يجد من يعفيه حتى من ذل السؤال وهو من قضى حياته وبذل قواه وصحته في خدمه المهنه بشرف واقتدار والدفاع عن شعبه ووطنه باخلاص. عندها احس بالقهر والالم الشديدين. اليوم هو وغدا نحن...الى متى الذبح خارج المسالخ. قبل بضعه ايام نشرت الصحفيه القديره نادره عبدالقدوس ...
-
التحق صديق آخر لي "بزمرة الخونة! هو الشاعر والأديب والصحافي الكبير محمود علي الحاج الذي انتقل إلى رحمة الله بعد معاناة شديدة مع المرض خلال الايام الماضية في صنعاء.وحتى لا يسيء القاريء الكريم الظن بصديقي محمود الحاج، فتعبير الصديق الخائن ، أو "أصدقائي الخونة" تعبير أطلقته على أصدقائي الذين "يفركون" بي ، بلهجتنا المحلية ويموتون قبلي !! مع علمي ان الامر ليس بيدهم ، فلا أحد يختار موته بنفسه، وإن موعد رحيلي لم يحن بعد.! كنت قد عدت لتوي من زيارة ال ...
-
في الوقت الذي يأمل فيه اليمنيون بإنهاء سنوات الحرب واستعادة الأمن والاستقرار، تتخذ إيران وجماعة الحوثي خطوات يراها كثيرون تصعيدية خطيرة ، قد تدفع البلاد نحو مرحلة جديدة من التوتر والصراع ، وتزيد من معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب. ومن أبرز هذه الخطوات تسيير رحلات جوية بين طهران وصنعاء تحت ذريعة نقل جرحى الحرب للعلاج وإعادتهم إلى اليمن، دون موافقة الحكومة اليمنية الشرعية أو التنسيق مع دول التحالف العربي. ويعد ذلك، وفق هذا الطرح، انتهاكاً ل ...
-
لا يمكن لاي يمني يؤمن بالدولة ان يقف على الحياد امام مشروع الانقلاب الحوثي على الدولة لان انتصاره لا يعني هزيمة خصومه فحسب بل هزيمة فكرة الجمهورية والدولة وسيادة القانون ولهذا تبقى مواجهة الحوثي والمليشيات بشكل عام ضرورة وطنية لا تحتمل المساومة.لكن في المقابل لا يمكن مطالبة الناس بالصبر إلى ما لا نهاية بينما تتراكم معاناتهم في المناطق المحررة فالمواطن الذي يقف مع الشرعية ينتظر منها ان تقدم نموذجا مختلفا في الادارة والخدمات والاقتصاد وان تثبت أنه ...
-
صغيرَين كنا هو يكتب وأنا اكتب كلانا نُشعِرُ غيرَ أن تمَيزَّني شعرُه الأبكرُ بيَدي *« الأيَّامُ »* *"¹"* كلها وبيَدِه الأشهُرُ إسمي *« أديبُ »* ليس إلا وبَعدُ لم أُشهَرُ كان *« محمودًا »* ولَكأني أصغُره ولا أُحمَدَ إلا بما يتيسَّرُ قراتُهُ وكنتُ *«بالنور »* أصَٕلِّي *"²"* وعُمري بالكاد" عُمرُهُ قلت : لي لا ؟ فكيف له يُنشَ ...
-
كان إنساناً صادقاً مع نفسه ومع غيره، لا يخشى قول كلمة حق، أمام مخطئ أو سلطان جائر أو كائن من كان. ذلك هو الرجل الوطني، السياسي، المثقف والمتواضع في تعامله مع الآخرين، ابن عدن، الاستاذ أنيس حسن يحي الذي لم تغرّه الحياة الدنيا؛ فأحبه الناس ولم يجد أحدٌ منهم صعوبة في الوصول إليه والحديث معه؛ فلم يكن محاطاً بحراسات بشرية أو كلاب بوليسية ولم يكن يملك سيارة خاصة أو سيارات من تلك التي نراها برفقة الساسة الكبار أو الصغار. كان عندما يتحدث، يصمت الجميع ...
-
في كل مرة تتجه فيها الحشود المسلحة نحو عدن، يعود القلق ليخيّم على المدينة وسكانها. ليس لأن عدن ترفض أبناء الوطن، فهي كانت ولا تزال مدينة مفتوحة للجميع، بل لأنها دفعت أثماناً باهظة نتيجة تحويلها إلى ساحة لتصفية الصراعات السياسية والعسكرية التي لا تملك قرارها.اللهم احمِ عدن من الحشود القبلية، وأبعد عنها شرور العنف والمظاهر المسلحة. فعدن ليست ساحة لصراعات القبائل، ولا ميداناً لاستعراض القوة، وإنما مدينة قامت على قيم التعايش والعمل والرزق والمواطنة، ...
-
حتى لو افترضنا أن الرياض عاجزة عن تجاوز العقوبات الأميركية على صنعاء، وأنها تمثّل العائق الرئيسي في اي انفراجة في الجانب الاقتصادي، فهذا لا يعفيها من تحريك الملفات الأخرى وعلى راسها المسار السياسي عبر الدفع بحوار يمني/يمني.ببساطة: ما يتعذّر إنجازه لأي سبب في بعض مراحل خارطة الطريق يمكن تجاوزه مؤقتًا بالانتقال إلى ملفات أخرى، بدل الجمود.لأن استمرار التعطيل لن يقود إلا إلى نتيجة واحدة: الانفجار الحتمي.
-
عندما نتحدث عن بناء المجتمعات وتقدمها لا يمكن أن نغفل نصف المجتمع. فالمرأة ليست مجرد "رقم" يضاف في إحصائية، أو "خانة" تُملأ في تقرير أرشيفي، بل هي عقل مفكر، ويد منتجة، وصوت مؤثر، وشريك حقي في صناعة القرار.فالمشاركة حق.. قبل أن تكون واجباً ومشاركة المرأة في كل مفاصل المجتمع ليست منّة تُمنح، بل حق أصيل كفله المنطق والواقع. من التعليم والصحة إلى الاقتصاد والسياسة والإعلام والمجتمع المدني، لا يمكن لأي مشروع نهضوي أن ينجح إذا استبعد المرأة أو همّش دور ...
-
حرب صيف 1994م، هي حرب سببها "خلاف حول طبيعة الوحدة اليمنية وتطبيقها"، اندلعت في 7 يوليو 1994م بين قوات صنعاء بقيادة علي عبد الله صالح ومعه كل من "حزب الاصلاح بقياة عبد الله بن حسن الأحمر ومعه أيضا "قوات" جناح علي ناصر محمد في الحزب الاشتراكي اليمني بقيادة عبد ربه منصور هادي. كذلك انضمت إلى جانب قوات علي صالح جماعات إسلامية سلفية ومتطرفة (ظهرت فجأة بعد إعلان الوحدة بين الشطرين في 22 مايو 1990م).. هذه القوات مجتمعة دخلت في حرب مع قوات جناح الحزب ...
-
الحوار الجنوبي.. ضرورة المرحلة لا خيار السياسةاليوم، اكثر من اي وقت مضى، يحتاج الجنوب الى طاولة حوار يجتمع حولها جميع الجنوبيين، لأن ما يوحد ابناء الجنوب اكبر بكثير مما يفرقهم، ولأن المستقبل لا يبنى الا بالشراكة والتوافق.فلا يمكن بناء مشروع سياسي قادر على حماية الجنوب والدفاع عن قضيته في ظل الانقسام وتبادل الاتهامات. لذلك يبقى الحوار الصادق الطريق الاقصر لتقريب وجهات النظر، وتوحيد الصف، وبناء شراكة سياسية قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن ا ...
-
▪️ عشنا وعاصرنا أحداثاً كثيرة منذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م وحتى اليوم، وشهدنا تحولات سياسية متعاقبة، وانعطافات مصيرية، وصراعات تركت آثارها العميقة على اليمن واليمنيين. ومن خلال هذه التجارب، أصبح واضحاً أن كل مرحلة سياسية تطرح سؤالاً جوهرياً: هل يمكن لمن كان جزءاً من تأجيج الأزمات أن يكون جزءاً من الحل؟هذا السؤال يفرض نفسه اليوم بقوة، مع محاولات بعض الفلول والشخصيات المرتبطة بالمجلس الانتقالي المنحل، العودةَ إلى المشهد السياسي تحت ...
-
- عارف ناجي علي
- الأمس - الساعة 06:19 م
-
- الصحفي نبيل غالب
- الخميس, 23 يوليو 2026 - 07:05 م
-
- الصحافية أحلام سلام
- الخميس, 23 يوليو 2026 - 04:59 م
-
- علي منصور مقراط
- الثلاثاء, 21 يوليو 2026 - 10:01 م
-
- عادل الشجاع
- الثلاثاء, 21 يوليو 2026 - 04:25 م
-
- الصحافي : عوض سالم ربيع
- الثلاثاء, 21 يوليو 2026 - 04:23 م