بعد وفاة طفل مصاب بداء الكلب في محافظة مجاورة، ناشطون ومواطنون من عدن يطلقون تحذيرات من انتشار الكلاب الضالة
صوت عدن | من محمد عبدالواسع:
في عدن، نبّه ناشطون وسكان إلى خطر الكلاب المسعورة والضالة المنتشرة في الأسواق والشوارع دون أي إجراءات حمائية للسكان. رغم جهود متواضعة من الجهات المعنية لمكافحة الكلاب الضالة، إلا أن أعدادها تتزايد بشكل مقلق في جميع المديريات.
تزداد حوادث مهاجمة الأطفال والنساء وكبار السن على مدار النهار والليل في مناطق عدن. هذه الكلاب أصبحت لا تهاب محاولات ترهيبها، مثل رميها بالحجارة أو العصا.
شهدت محافظات عديدة تعرض أشخاص للعض والنهاش من قِبل الكلاب المسعورة، حيث توفي بعضهم بينما نجا آخرون من الموت. في ظل غياب الرقابة الصحية وتفشي الكلاب الضالة، تشكل هذه الحوادث خطراً كبيراً يهدد المجتمع.

أثارت وفاة الطفل "ضيف الله كامل" بعضة كلب مسعور في محافظة تعز موجة غضب واستياء سكان الحي.
ورغم الجهود الطبية لإنقاذ حياته، انتشر الفيروس سريعاً داخل جسده، مما أدّى إلى وفاته في وضع أثار حزناً شديداً لدى عائلته والمجتمع المحلي. هذه المأساة عمّقت مطالب السكان بتحرك عاجل من الجهات المسؤولة لتنفيذ حملات لمكافحة الكلاب الضالة وتوفير اللقاحات والمضادات داخل المستشفيات والمراكز الصحية.

وتشهد أزقة عدن، بخاصة في الأزقة الضيقة والشوارع الداخلية التي تتجمع فيها القمامة، انتشاراً كبيراً ومقلقاً للكلاب الضالة، مما يهدد سلامة المارة والأطفال والنساء، ويعرقل حركة الأهالي في الصباح الباكر والمساء.
وتتمثل خطورتها في المهاجمة المفاجئة للمارة، وعضاتها تسبب جروحًا مؤلمة، واحتمال الإصابة بداء الكلب، إلى جانب ترويع الأطفال ومنعهم من اللعب بحرية أو الذهاب للمدارس.
وتتركز مناشدات الأهالي في مطالبة السلطات المحلية ومكتب الأشغال العامة بسرعة التدخل.
ونقترح إطلاق حملات منظمة ومستمرة للإعدام الرحيم أو التعقيم، ورفع القمامة المسببة لتجمع الكلاب أولا بأول.
