بصفتي مواطنا يمنيا لم اتحصل على نصيبي من ثروات بلادي ولا على رواتبنا المستحقة ولا على حقنا في حياة كريمة بينما ارى البلد ينهب ويعبث به والفساد يمتد من هرم السلطة الى ادنى مستوياتها.
لذلك وبكل مرارة وسخرية اقول:
لم اعد اريد القضاء على الفساد..اريد فقط حصتي من الفساد! 
فاذا كانت الثروة والمناصب توزع بالمحسوبية والحقوق تؤخذ بالنفوذ والفساد اصبح له نصيب وحسابات واصحاب حظوة… فلماذا المواطن خارج القسمة؟!
طبعا هذه ليست دعوة للفساد بل صرخة مواطن يقول: اما دولة عادلة يتساوى فيها الجميع امام القانون او لا تطلبوا من المواطن ان يصدق ان العدالة موجودة..