السيد علي بن محمد بن هادون العطاس ..... تربوي من الجهات الأربع.
المادة العلميه...عبدالقادر بصعر .
وثائق ....صالح علي العطاس .
......
رجل تأتيه من أي جهة من الجهات الأربع تجد أن لقوسه فيه منزع من كنانته .
الجهة الأولى ....تربويا حضرميا عربيا ...فقد شهدت له بيروت والسودان بالرياده .فهو سوماني بحسب البروف نزار غانم.
الجهة الثانيه ....رائد أدخل علم الفيزياء الى المناهج .
الجهة الثالثة ....كتابه العلوم والمعارف تقطعت به السبل منذ 1986...بجامعة عدن .
الجهة الرابعة ....مدرسة المعلمين في غيل باوزير وعدن .
السيد علي بن محمد بن هادون العطاس ....رأيته وأنا طفلا طري العود غض الإهاب في دار السودانيين بغيل باوزير . كان إذذاك مديرا لمدرسة دار المعلمين بالغيل .
هذه المدرسة يجتهد السيد علوي سالم مدهر في الكشف عن صورة وضيئة لها في كتاب سيصدر له قريبا إن شاء الله .وقد أرانيه مسوده .
لاريب.
السيد العطاس مدرسة دار المعلمين هي السمة المحركة له .
سيرته.
كأي تربوي خدم المنظومة التربويه والتعليميه 40 عاما .
ثم وأقرانه .
تولوا إلى الظل .
لإن تربوي زمان .
لايستجدي التكريم ...ولا المنصب الرفيع .
السيد العطاس بفكاهته وأريحيته جعل أحد المعلمين اللذين ينضوون تحت رئاسته مكتشفا لمنطقة بين الجبال بأرياف المكلا .
القصة كما يرويها الوثائقي عبد القادر بصعر .
أن أحد المعلمين جاءت النقله حقه في منطقة بين الجبال في أرياف المكلا فقال للسيد العطاس لأول مره نسمع بها وفيها برد ...قال له تعرف كولومبس .قال نعم هذا مكتشف إمريكا قال العطاس روح أنت وبتكون مكتشف بين الجبال ....لاحظوا معي أن جينيات الفكاهه إنتقلت إلى نجله حامد العطاس .
العمل التربوي....التعليمي ....المنهجي طويل عريض موقعه في كتاب عن الرجل .
لكن الذي أذهلني أنه تربوي عربي .
يلقي محاضرات في البلدان التي يزورها باللغتين العربيه والإنجليزيه .
من مواليد جاوه إندنوسيا ...1910 توفي 1990 ....
لازالت ذاكرة التربوي الجميل عبدالقادر بصعر تحمل وفاء باذخا للسيد العطاس .