متى تنتهي ازمه غاز السيارات
هذا السؤال أضعه واضحا أمام الجميع...متى تنتهي ازمه غاز السيارات...?! لانها مفتعله..مفتعله من بنات أفكارنا وعمل أيدينا وارجلنا.
مر علينا أكثر من خمسة أشهر على عبث ازمه غاز السيارات بنا...قبل ذلك كان الحال على احسن ما يكون...شركه صافر في مأرب تنتج الغاز وتوزعه على محافظات البلاد ويزيد عندها وهناك منشأه بالحاف في شبوه تنتج أيضا الغاز ولكنها تصدره إلى الخارج
في مطلع نوفمبر الماضي كان سعر جالون البترول24000 ريال وسعر جالون غاز السيارات 8500 ريال ما دفع بكثير من أصحاب سيارات البترول إلى تحويلها إلى الغاز لكن لسان حالهم اليوم يقول ليت اللي جرى ما كان...في مطلع شهر نوفمبر الماضي كانت سيارات نقل وقود الغاز تسير في طريقها من مارب إلى عدن في سلام وامان لكن مجاميع قبليه اعترضتها وقدمت للحكومه مطالب لتنفيذها والا احتجزت السيارات عندها ارتفع سعر جالون الغاز الى14000 ريال بعدها احتجزت السيارات في أبين لدفع الجبايات وحدثت مناوشات في مأرب وشبوه عرقلت سير الناقلات عندها ارتفع السعر الى 24000 ريال.قبل الازمه تم فتح 110 مكانا ومحطه لبيع الغاز في عدن وعند بدء الازمه تم اغلاق70 محطه وبقيت40محطه ولكنها خاليه من الغاز.
أصحاب سيارات الغاز الاصليه توقفت سياراتهم واصبحوا يجرون وراء سيارات الاجره لتنقلاتهم وسيارات الاجره التي تحولت إلى غاز وقعت في شر اعمالها وحرم أصحابها وأهلهم من لقمه العيش
محافظناالجديد ما أن جلس على كرسي السلطه ولمس حجم الازمه وآثارها الكارثيه هدد المتلاعبين والمتسببين فيها ولكنها تهديدات لا تغني ولا تشبع من جوع.
والان فهمونا متى تنتهي ازمه غاز السيارات.
الغاز متوفر في البلاد وسيارات نقله موجوده وقوات الأمن والجيش ماذا تعمل اذا لم تمنع من يعطل شؤون العباد والبلاد.
لا نريد تهديدات زائفه كاذبه لا نريد جعجعه من غير طحين.
اعملوا شيء لوجه الله نحن في أواخر الشهر الفضيل.