كل بلاد العالم تشهد الأزمات بين الحين والآخر الا مدينة عدن التي أصبحت تعيش كل يوم ازمه جديده بل وأكثر من ازمه في نفس الوقت وما يتحمله اهلها من تعب وعذاب بسبب هذه الازمات.
  منذ ظهور ازمه الغاز سواء وقود السيارات أو غاز الطبخ ما زالت الازمه تتصاعد دون وجود ما يشير إلى حلول لها.
  اذكر في الثمانينات كنا نمون بقيه المحافظات بمختلف أنواع الغاز كوقود تشغيل او غازللطبخ وكنا نمون الطائرات التي تهبط مطار عدن أو البواخر التي تدخل ميناءها بأنواع الغاز ومشتقات النفط الأخرى التي أصبح الحصول عليها ازمه تعرقل الكثير من اعمالنا.
  وهناك ازمه المرور الدائمه في المدينه...تخرج من بيتك لا تدري هل ستعود إليه سالما ام محمولا على نقاله كواحد من ضحايا فوضى المرور. قال لي صديق هناك رابط بين الدوله والجوله...جوله المرور وما يجري فيها من عبث واستهتار بصحه وحياه الناس.
  وهناك أزمات أخرى تعانيها عدن لكنى لن اتطرق إليها الان وساختم حديث أزمات اليوم بازمه طفح المجاري المفجع في مديريه الشيخ عثمان واغراقها في مستنقعات الصرف الصحي وهي الازمه التي هاجمتنا مع دخول شهر رمضان الفضيل...المواطن البسيط يعاني من الأمراض وعدم حصوله على العلاج والدواء لتفتح لنا هذه الازمه مزيد من الأمراض أمامنا.
   أن حل ازماتنا لا يكون بالامنيات او الكتابه في الفيسبوك او تنافس المكونات السياسية والنخب لحل الازمات كل على هواه...كل يغني ل ليلى وليلى لا تقر لهم بذاك.
  انظروا الى مصلحه اهلكم ومدينتكم إذا أردتم أن تخلصونا من ازماتنا ولو بحل الواحده اثر الأخرى.
    معظم مجتمعاتنا السياسيه...نخبنا..تكتلاتنا التي تتحدث عن الدوله والحكومه لا تعمل ما يحقق وصولنا إلى الدوله واقامه الحكومه لخدمه البلاد والعباد بل للوصول إلى كرسي السلطه وما يعود عليها من خلاله من رفاهيه ورخاء ومكاسب.
        غيروا لتتغيروا.