اللواء الركن ناصر النوبة هو أحد كبار  القادة العسكريين اليمنيين المؤهلين ، فقد  تخرج من الكلية العسكرية بعدن في  اوج تألقها الاحترافي،  وشارك في العديد من العمليات العسكرية مكتسبا الكثير من الخبرات العسكرية القيادية  التي توجها بالتخرج من أكاديمية فرونزه العليا في موسكو  والتي تعد إحدى أبرز  الأكاديميات العسكرية في العالم .
 وعليه فلست هنا بمعرض الحديث  عن مؤهلاته وخبراته  ، بقدر ما وددت الإشارة  إلى دوره الريادي في الحراك الجنوبي ،  حين نهض بالقضية الجنوبية  واخرجها من دائرة المقايل و التجمعات السرية في الصالات المغلقة. 
ففي منتصف 2007  قام اللواء النوبة  بجمع المتقاعدين العسكريين قسرا  ، لتأسيس جمعية  لهم ، وقاد اول مسيرة حراكية علنية في ساحة العروض بخورمكسر   دون خوف من اجهزة النظام القمعية  التي فوجئت بذلك التحرك ، فتصدت لهم بكل عنف  ووحشية  .
وبسبب ملاحقته بغرض اعتقاله ،  اضطر للجوء إلى  مسقط رأسه في شبوة  والاحتماء فيها. 
بعيد حرب  2015  عينه الرئيس هادي قائدا  للشرطة العسكرية ، فبدا يعيد ترتيب الأوضاع الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن.  لكن هذه الجهود المخلصة  اصطدمت  بمعارضة  القيادة الإماراتية فيها   والتي حرصت على  زعزعة الاستقرار في المدينة ، لتظل ساحة مشتعلة  للتوتر والاغتيالات  والتخريب.  وفي اول حوادث النفير  في 2019  تمت محاصرته والهجوم على مقر اقامته في العريش مما اضطره ثانية  للعودة إلى مسقط راسه في شبوة  الى ان عزل عن مهمته الأمنية القيادية   .
ما اريد ان اخلص إليه هنا ، هو السؤال :  كيف يمكن مواصلة تغييب  الحراكي الأول للقضية الجنوبية عن مساعي البحث عن حلول لها ؟!.  فلا معنى لمؤتمر  حوار جنوبي جنوبي  في غياب  القائد الأول  للحراك والذي حمل رايته الأولى في ساحات النضال العلني ، اللواء الركن المناضل ناصر علي النوبة  .