صوت عدن 
دمشق- رويترز:

 قال مصدر أمني إن عبوات ‌ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في دمشق بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الحالية لسوريا، لكن قصر الإليزيه ذكر أن ماكرون لم ​يسمع أصوات الانفجارات، والتقى بنظيره السوري أحمد الشرع بعد ذلك ​بوقت قصير.

وتسلط هذه الانفجارات الضوء على التحديات الأمنية الكبيرة في ⁠سوريا. وماكرون هو أول رئيس دولة من دول الاتحاد الأوروبي يزور البلاد منذ ​إطاحة مقاتلي المعارضة بقيادة الشرع بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في عام 2024.

وسمع شاهد ​من رويترز دوي انفجارات في الجوار وشاهد دخانا يتصاعد. وقال المصدر الأمني إنه تم إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات.

وقال الإليزيه إن الانفجارات موكب الرئيس لم يسمع الانفجارات، كما ​أن صحفيا من رويترز كان ضمن الوفد الصحفي المرافق لماكرون لم ​يسمع الانفجارات أو يشهد أي اضطراب خلال فعاليات الرئيس الفرنسي الصباحية.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي ‌لاحقا ⁠بأن ماكرون والشرع التقيا في القصر الرئاسي السوري.

وتسلط زيارة ماكرون الضوء على التحول الجيوسياسي الذي تشهده سوريا في عهد الشرع، وهو قائد سابق في تنظيم القاعدة أقام علاقات وثيقة مع قوى في الغرب والشرق ​الأوسط نبذت الأسد، ​في إطار سعيه ⁠لإعادة بناء بلد مزقته حرب استمرت 14 عاما.

وخلال الصراع السوري، تمكنت جماعات متشددة، من بينها تنظيم الدولة ​الإسلامية، من ترسيخ موطئ قدم لها في البلاد.

وتعهد الشرع ​ببناء نظام ⁠جديد شامل في سوريا منذ إنهاء حكم عائلة الأسد الاستبدادي للبلاد على مدى أكثر من 50 عاما. لكن وعده هذا واجه اختبارا صعبا بسبب ⁠موجات ​من أعمال العنف التي اندلعت بين القوات ​الموالية للحكومة وأفراد من الأقليات الدينية والعرقية، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص العام الماضي.