صوت عدن / خاص:

​نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، جملةً وتفصيلاً المزاعم الصادرة عن مكتب رشاد العليمي بشأن وجود ما وُصف بـ "قيود على حركة المواطنين القادمين إلى العاصمة عدن"، واصفاً تلك التصريحات بأنها محاولة لقلب الحقائق وافتعال أزمات في المناطق المستقرة.

 ​وأكد التميمي في بيان صادر عنه نشره على الفيس بوك مساء اليو. رداً على تلك الادعاءات، أن العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب التي تؤمنها القوات الحكومية الجنوبية، تعيش حالة من الاستقرار الأمني النموذجي، حيث ينعم فيها المواطنون والنازحون الفارون من قمع المليشيات الحوثية بكامل حقوقهم في الأمن والأمان وحرية الحركة. 

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن "هذا الاستقرار هو ما دفع أكثر من أربعة ملايين مواطن من الشمال للاستقرار في الجنوب"، مؤكداً أن حق التنقل والتواجد مكفول للجميع دون استثناء. 

نص البيان:


ردا على مزاعم مكتب رشاد العليمي 

بدلاً من القيام بواجب حفظ الأمن وتامين حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت ، التي باتت تحت السيطرة العسكرية المباشرة للتشكيلات العسكرية التي تأتمر بأوامر رشاد العليمي ، حيث تتعرض مناطق واسعة في وادي وصحراء وهضبة وساحل حضرموت لعمليات نهب وسلب وقتل مسنودة من التشكيلات المسلحة التابعة لرشاد العليمي .

بدلا من ذلك ، زعم مصدر في مكتب رشاد العليمي بوجود ما اسماها ( قيود لحركة المواطنين القادمين إلى عدن ) .

إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي ، نرى في هذا التصريح قلبا للحقائق تماما ، فالوضع العام في المحافظات التي تنتشر فيها القوات الحكومية الجنوبية وفي مقدمتها العاصمة عدن مستقر ، وينعم ابناء هذه المناطق وكذا القادمون من محافظات الشمال الفارون من القمع الحوثي ، بالأمن والأمان  وحرية الحركة وهو الأمر الذي دفع اكثر من أربعة ملايين مواطن من الشمال للاستقرار في مناطق الجنوب التي تؤمنها القوات الحكومية الجنوبية .

نكرر ونؤكد نفينا المطلق ، للمزاعم الواردة في بيان مكتب العليمي ، ونراها مقدمة لافتعال أزمات وإشكاليات في هذه المناطق المستقرة .

والسلام ختام 

أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي