لمى قيس.. عندما غنى وجع الوطن
تربعتي على عرش "ذا فويس كيدز" بصوتك الذي لم يكن مجرد صوت... هذه حكاية، هذا وجع وطن تحوّل إلى أغنية، هذا أمل ملايين اليمنيين سمعوك وانفجرت دموعهم فخراً.
لمى، أنتِ لم تفوزي بلقب فقط. وإنما أنتِ كسرتِ كل الصور النمطية عن اليمن. أنتِ قلتِ للعالم: "أنا من أرض الحضارة، من أرض بلقيس وقتبان، من أرض الصبر والجمال.. ورغم الحرب والظروف، نحن هنا نبدع".
بصوتك النقي وإحساسك الذي يهز القلب، أعدتِ لنا الأمل بأن القادم أجمل. جعلتِ اسم "اليمن" يتردد في كل بيت عربي، لا كخبر حزين، بل كعنوان للفن والإبداع والفخر.
نحن فخورون بكِ يا بنت عدن واليمن كلها.
وفخورون بكل أم يمنية، وبكل أب وقف إلى جانب حلم ولده، وبكل شاب صوّت ودعم من قلبه.
لمى، أنتِ اليوم سفيرة للفن اليمني. وسفيرة لكل شاب قاعد في غرفته بإمكانيات بسيطة لكن عنده حلم كبير. أنتِ الدليل على أن الموهبة لا تحتاج إلا فرصة.. وصوت صادق.
شكراً من القلب لكل لجنة التحكيم التي آمنت بكِ، ولكل شخص صوّت، ولكل أم دعت لكِ من قلبها.
ارفعوا رؤوسكم يا يمنيين... صوتنا وصل، ووصل عالياً
اليوم لمى غنّت، وغداً شباب "أمواج عدن" يوثّقون تراثنا للعالم، وبعده شاب يمني يخترع، وبنته تبدع. اليمن ولّادة، ومن يقول غير ذلك لا يعرفها.
مبروك يا لمى، هذه البداية ليست النهاية. ننتظركِ ترفعين علم اليمن في كل مسارح الدنيا.
