روائح الزمان ..... 5 أكتوبر عام على الرحيل. م. عبدالله بن طاهر بين واحتين . ......
مدنا ثلاث تنازعته غيل باوزير ...المكلا ...عدن .
المدينة الأولى.
كان فتى يافعا طالبا في المعهد الديني بغيل باوزير فكانت هذه واحته الأولى .
الواحة الثانيه الرجل يرحمه الله يقرأ بعمق أحب الثقافة من غيل باوزير حتى بلاد القوقاز وتخرج من تلك البلاد مهندسا للإتصالات
المدينة الثانية المكلا .
هي التي كانت بمثابة واحة السكنى بضم السين له إذا جاز لنا التعبير.
كان ناشطا في منتدى الخيصه متحدثا عن الإمارة الكساديه وفي إتحاد أدباء ساحل حضرموت .
المدينة الثالثة .
عدن ذات زمن ...كان بها في العام 1987 قيادي في الإتصالات وفي تقنية الهواتف الأرضيه فكانت عدن ذات أسره وذات مدينه وذات مقهى وفيها صنوه في القبيلة الوزيريه عبدالله سالم باوزير .
لكن .
كان حميم الصله بمحمد عمر بحاح والأخير جمعته طفولة أنيقه مع عبدالله أحمد بن طاهر باوزير حين كانا طالبين معا فعدونا فسبقنا ظلنا .
كان المعهد ذات لقاء طفولي ....وكانت عدن ذات مدينه .. وذات شجن .
وفي العام 1994 خرج من قيادة إتصالات ساحل حضرموت فعاد إلى مربعه الأول هندسة القراءه .
عبدالله بينه وبين القراءة والهندسة حبل سري. بل قل كفتي ميزان فلاندري أي الكفتين أرجح القراءة أم الهندسه مع أنه يرحمه الله لايحبذ أن يقال المهندس الأديب أو العكس .
لكنه يسعد بلقاء ثقافي وإصلاح هاتف.
لإن بين الإتصال والقراءه وشيجه عميقه هي وشيجة التواصل .
الفقيد بن طاهر لم يك يبحث عن التفاصيل هو يبحث عن Head Lines ...هو إذن يتخذ من العنوان متسعا سواء بمحاضرة أو مداخلة لمحاضر آخر . بيد أنه في جميع الحالات كان قارئا .
ولهذا .
غاب قارئ حصيف عن القراءه إن لم نقل عن هندسة القراءه.