صوت عدن / إعلام الإتحاد:

قال الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن أنه تابع وبكل أسف شديد البيان الصادر عن المبعوث الأممي إلى اليمن والذي دعا فيه إلى "وقف التصعيد"، في تجاهل تام لمعاناة ملايين العمال والموظفين والمواطنين الذين يدفعون ثمن انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة منذ سنوات.

وأضاف قائلاً إننا في الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات لتجميد الوضع الحالي على حساب لقمة عيش العامل والموظف اليمني، وندين الصمت الأممي المريب إزاء الجرائم التي ارتكبها الانقلاب بحق الطبقة العاملة:

أولاً: نستنكر تجاهل البيان الأممي لنهب مليشيا الحوثي لرواتب الموظفين لما يقارب 10 سنوات، ونهب إيرادات مؤسسات الدولة، وتحويلها لتمويل الحرب بدلاً من صرفها كحقوق للعمال.

ثانياً: ندين صمت المبعوث إزاء انهيار الخدمات الأساسية، وانقطاع الكهرباء، وانهيار العملة، وتفشي البطالة والفقر التي تسببت بها سياسات الانقلاب، والتي جعلت العامل اليمني عاجزاً عن إعالة أسرته.

ثالثاً: نؤكد أن أي دعوة لوقف التصعيد دون إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها هي دعوة لاستمرار معاناة العمال وتكريس للظلم الواقع عليهم.

رابعاً: نطالب الأمم المتحدة ومبعوثها بالكف عن ازدواجية المعايير، والضغط الحقيقي على مليشيا الحوثي لصرف المرتبات، وفتح الطرقات، ورفع الحصار عن المدن، واحترام حقوق العمال وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.

وختم بيان الاتحاد بالقول: إن الطبقة العاملة اليمنية التي صمدت رغم الجوع والحصار لن تقبل بسلام زائف يشرعن للانقلاب. نضالنا مستمر حتى استعادة الدولة والكرامة والراتب.

عاش نضال الطبقة العاملة
الخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى.. الحرية للمختطفين

صادر بتاريخ: 8 سبتمبر 2026م
الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن