صوت عدن / محمد عبدالواسع:

مع اقتراب العام الدراسي 2026 - 2027 في 30 أغسطس الحالي ، تزداد مخاوف أولياء الأمور من عدم قدرتهم على توفير المستلزمات الدراسية لأبنائهم، مثل الدفاتر والأقلام والملابس والأحذية.

 في الوقت نفسه، تعجز الحكومة عن صرف المرتبات المتأخرة لموظفي الدولة، وهو وضع يتكرر كل عام. هذه المشكلة المستمرة تجعل مسألة الرواتب أزمة تؤثر على تلبية احتياجات الحياة اليومية التي تتزايد تكاليفها دون ضابط.

يعمل التربويون والمعلمون في عدن على التحضيرات للعام الدراسي الجديد
كما اعلنته وزارة التربية والتعليم في عدن عن بدء التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد 2026-2027، حيث انطلقت التجهيزات الرسمية لتهيئة المدارس، وتحدد موعد عودة الإدارات المدرسية يوم 16 أغسطس 2026، على أن تبدأ الدراسة الفعلية في 30 أغسطس 2026م، لكن تتفاقم المشاكل بسبب تأخر صرف الرواتب وغياب الكتب المدرسية في المدارس. وفي حين تتوفر الكتب الجديدة في الأسواق بأسعار مرتفعة، يجد أولياء الأمور أنفسهم مضطرين لشرائها لضمان استمرار تعليم أبنائهم، رغم الضغوط الاقتصادية الشديدة.

تظل سياسات الأزمات قائمة عامًا بعد عام، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتدني الرواتب، مما يخلق حالة من المعاناة المستمرة وعدم الاستقرار المالي لأسر الموظفين أمام معيشة مرتفعة ورواتب ضئيلة مفقوده ضائعة.