صوت عدن 
الرياض - سبأ:

استقبل الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين القائم بأعمال سفارة الجمهورية التركية لدى اليمن أمر الله اشلر.

وفي اللقاء نقل القائم بأعمال السفير التركي للرئيس، تحيات اخيه الرئيس رجب طيب اردوغان، وتمنياته لفخامته، موفور الصحة وللحكومة والشعب اليمني، الامن والاستقرار والسلام.

بدوره حمل رئيس مجلس القيادة السفير التركي، نقل تحياته واخوانه اعضاء المجلس والحكومة الى اخيه الرئيس اردوغان، وتمنياته له موفور الصحة والسعادة، وللشعب التركي الشقيق المزيد من التقدم، والرخاء.

وتناول اللقاء العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، وافاق تعزيزها، وتطويرها، اضافة الى مستجدات الاوضاع المحلية والاقليمية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واكد الرئيس عمق العلاقات التاريخية بين اليمن وتركيا، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط حضارية وإنسانية راسخة، مشيدا بما قدمته الجمهورية التركية من دعم إنساني وإغاثي وتنموي، بما في ذلك جهود المؤسسات التركية الرسمية والخيرية، التي خففت من معاناة الشعب اليمني.

كما عبر الرئيس عن تقديره الكبير لاستضافة تركيا آلاف اليمنيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد جراء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما وفرته انقرة لهم من فرص للإقامة والتعليم والعلاج والعمل، فضلا عن استمرار الجامعات التركية في استقبال الطلاب اليمنيين وإعدادهم للمساهمة في بناء المستقبل المنشود.

ورحب الرئيس باستئناف برامج الدعم والتعاون التركية، مؤكدا أهمية البناء على هذه الخطوة بما يخدم أولويات الحكومة اليمنية، خصوصاً في مجالات التعليم العالي، والصحة، والبنية التحتية، والكهرباء والطاقة.

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تطلعه إلى انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة، وتعزيز التنامي المستمر في التبادل التجاري بين البلدين رغم ظروف الحرب القاهرة التي اشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية.

وتطرق الرئيس لجهود الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية التي تنفذها الحكومة، والإجراءات الرامية إلى تحسين الإيرادات العامة، والخدمات الاساسية، وتوحيد القرار الامني والعسكري، على طريق بناء نموذج ناجح في المحافظات المحررة بدعم مخلص من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.

كما تطرق للتطورات الجارية في المنطقة، محذرا في هذا السياق من أن أي اتفاقات للتهدئة لا تعالج سلوك النظام الإيراني في استخدام المليشيات المسلحة كأدوات عابرة للحدود، سيظل اتفاقا هشا موجها لإدارة الأزمة، وليس حلا مستداما لها.

واشار الرئيس الى أن اليمنيين لا ينظرون إلى المشكلة مع النظام الإيراني من زاوية الملف النووي وحده، بل من زاوية خطر استمرار هذا المشروع التوسعي الذي أنشأ ودعم وسلح وكلاء متمردين صادروا ممتلكات الدولة الوطنية في المنطقة، وهددوا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

واعتبر الرئيس ان السلام الحقيقي يبدأ من احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء دعم المليشيات، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، وضمان احتكار الدولة وحدها للقوة وقراري السلم والحرب.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.