تجار في عدن يرفضون بيع سلعهم بالفئة النقدية المائة ريال المستلمة كمرتبات من الحكومة
صوت عدن / محمد عبدالواسع:
تتصاعد وثيرة الاستياء بين أوساط المواطنيين والموظفين في العاصمة عدن بسبب عدم قدرتهم شراء سلع غذائية ومواد أخرى أساسية وملابس وادوية لرفض تجار بالمحلات التجارية ومستودعات وبقالات و صيدليات التعامل بفئة المائة ريال ذات الطبعة الجديدة التي صرفت قبل أيام كمرتبات للموظفين نتيجة غياب السيولة النقدية من العملة ابو الف وخمسمائة في خزائن المركزي.
وشكا متعاملون ومتسوقون في اسواق عدن من صعوبة الشراء بهذه العملة التي ضخت كمرتبات للبنوك وتسليمها لهم مقابل المرتبات حيث يواجهون تعقيدات في تصريفها إذا احتاجوا اقتناء الأشياء.
وعبر موظفو الدولة ومنتسبي الأجهزة الأمنية عن استيائهم بعد صرف رواتبهم بفئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، دون أي توضيحات رسمية.
ويواجه الموظفون صعوبة في استخدام هذه الفئة، حيث يرفض التجار والصرافون التعامل بها، مما يزيد من معاناتهم في ظل أزمة اقتصادية وصعوبة توفر العملة المحلية.
كما يُتهم المواطنون البعض من التجار وبنوك الصرافة بتخزين كميات كبيرة من العملة المحلية لديهم ما يعقد المشهد الحالي في رمضان واقتراب العيد للحصول على متطلباتهم من ماكل ومشرب وملبس.
جدير بالذكر أن البنك المركزي قد ضخ 3 مليارات ريال من فئة مائة ريال للسوق المحلية قبل أيام لعدم توفر السيولة المالية من العملة تعطي كمرتبات للموظفين وابعد إجراءاته بالزام التعامل بها كعملة رسمية تدفع والقبول بها عند عملية الشراء أو البيع.
وتأتي هذه التطورات في ظل صمت الحكومة اليمنية والبنك المركزي في عدن حيال الأزمة المتصاعدة، وعدم صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب صرف المرتبات بفئات صغيرة أو الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان قبولها في التعاملات التجارية والمصرفية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه المشكلة بدون معالجة قد يزيد من حالة الارتباك في السوق النقدية ويضاعف معاناة الموظفين والمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد والعباد.
