صوت عدن / خاص :

ناشد عسكريون وأمنيون يتبعون وزارتي الدفاع والداخلية مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس الوزراء التوجيه العاجل بصرف رواتبهم المتأخرة لثلاثة اشهر وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك الذي يحل وسط معاناة معيشية وإنسانية قاسية يمرون بها في ظل صمت حكومي.
وأوضحوا أن تأخير صرف الرواتب لعدة أشهر يلقي بظلاله على تردي أحوالهم المعيشية وتفاقم إحتياجاتهم الأساسية ويؤدي إلى فقدانهم للحياة الكريمة ، داعين إلى إنتظام صرف الرواتب وتقدير إحتياجهم للراتب لإعالة أسرهم.
واوضحوا أنه مع إقتراب حلول شهر رمضان المبارك تتضاعف الأعباء وتتسع دائرة المعاناة ما يجعل من صرف الرواتب أمراً ملحا لا يحتمل التأجيل.
من جانب اخر ندد منتسبو وزاراتي الدفاع والداخلية بشدة بقرار القائد أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد الوية العمالقة القاضي بصرف اكرامية مالية بمناسبة شهر رمضان لما أسماها القوات الجنوبية التي تعد ميليشيا غير نظامية تتبع المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل.
واعتبروا ذلك التوجيه بصرف إكرامية مالية رمضانية حصريا للميليشيات غير الرسمية التابعة لمكون سياسي منحل تمييزا غير مبرر يتنافى مع القيم العسكرية والقوانين النافذة ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا وينم عن فوارق تنتقص من المؤسسة العسكرية والأمنية الحكومية التي افرادها الأبطال بدون رواتب لثلاثة اشهر متتالية.
ودعوا مجلس القيادة الرئاسي إلى دمج ميليشيات الإنتقالي المنحل في المؤسسة العسكرية والأمنية الحكومية حتى تتساوى مع جميع العسكريين في الحقوق والواجبات ولما فيه مصلحة كبرى بمؤسسة عسكرية وامنية موحدة تتبع الدولة تخلوا من التمييز ولا تتبع افرادا او مكونات سياسية وحزبية وفقا للدستور والقوانين النافذة.