صوت عدن 
القاهرة - العربية.نت:

بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي احتجاز مصري اجتاز السياج الحدودي إلى إسرائيل، الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية المصرية، إن المواطن "متغيب عن منزله وغير متزن نفسياً".

فقد أفادت الخارجية المصرية، في بيان، أن "الجهات الوطنية في مصر تابعت ما نشر في الإعلام عن قيام أحد المصريين باجتياز السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية"، موضحة أنه تبين أن هذا المواطن متغيب عن منزله منذ شهر يوليو الماضي وغير متزن نفسياً.

كما أكدت الخارجية المصرية أنها تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر من إسرائيل.

ماذا حدث؟

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم، احتجاز مدني مصري بعد تجاوزه السياج الحدودي ليل أمس الاثنين. وقال في بيان إنه "احتجز المواطن المصري بعد عبوره السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا".

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن التحقيقات الأولية لجهاز الأمن العام "الشاباك" ركزت على أن المتسلل لم يكن يحمل سلاحاً أثناء عبوره الحدود من تحت السياج الحدودي، إلا أنه أقدم، فور أول احتكاك له مع قوة عسكرية إسرائيلية، وتحديداً من جنود كتيبة الاحتياط 5025، على محاولة انتزاع سلاح أحدهم بالقوة، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة عليه واعتقاله.

ولفتت المصادر إلى أن الشاب المصري أقر خلال التحقيقات الأولية التي يجريها معه "الشاباك" بأنه تعمد اجتياز الحدود بهدف تنفيذ عملية، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

كما ذكرت أن التحقيقات لا تزال جارية وسط فرض طوق من السرية على ملابسات الحادث الأمني وتداعياته.

"جدية بالغة"

إلى ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي أنه "يتعامل مع الواقعة بجدية بالغة ويواصل إبقاء قواته على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة".

كما أشار الجيش إلى أنه نقل المصري إلى قوات الأمن من أجل استجوابه بشكل إضافي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

أتى هذا الحادث بالتزامن مع توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، في أول انتخابات منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي قادته حركة حماس، في استحقاق يُنظر إليه على أنه استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

فيما رفعت القوات الإسرائيلية استنفارها واستعداداتها تحسباً لأي طارئ، لا سيما بعد حادثة الخليل والتوترات المتصاعدة في الضفة الغربية.